هكذا تكون الشكوى..
لقد فقد يعقوب عليه السلام أصلح أولاده ، الذي كان يُعده من بعده، يوسف ثم فقد أخاه الأصغر، فاشتد الحزن، وعظم البلاء، وطالت المدة، لكنه لم ييأس ولم ينقطع عن الدعاء, ولم يلتفت إلى لوم اللوام ، بل كان يردد:
(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ ). (سورة يوسف:86)
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق